لماذا #قيس_سعيّد ؟!!!

لماذا #قيس_سعيّد ؟!!!

لماذا #قيس_سعيّد ؟!!!

مقال مهم جدا للكاتب السياسي صابر النفزاوي.
_______________
** سعيّد هو الأقدر من بين المرشّحين المحسوبين على « الخطّ الثوري » على اختراق الخزّان الانتخابي للمنظومة القديمة والتهام بعض الأصوات « الحداثيّة » وحتّى « اليساريّة » فضلا عن قاعدة الدعم الرئيسيّة الّتي يمثّلها قطاع واسع من « الثوّار » ومن « المحافظين » ، لا أحد غيرُه يجمع من حيث السّمعة بين « الحُسنيين » :
مهادنة « النمط المجتمعي » ومشايعة « الخطّ الثوري/المحافظ(الهُويّاتي) » ،، وعليه؛ فإنّ مأموليّة فوزه أكبر ! ..

** سعيّد سجّل مواقف ثورية واضحة بعد ١٤ جانفي وغيّبه إعلام العار طويلا وهذا يُحسَب له،، ورغم أنّه لم يكن « مناضلا » قبل « الثورة » إلّا أنّه لا شيء في تاريخه يخجل منه في علاقة بالتجمّع المنحل، مع العلم أنّ ما يقدح في « الشرف » حقيقةً هو الانخراط المباشر في دعم نظام بن علي وليس « الصّمت » ..

** سعيّد معروف باستقامته وهذا العامل الشخصي لا يمكن تجاهله إذ لا يمكن الفصل بين « السياسي » و »الإيتيقي » خاصّة أنّنا اليوم ندفع ثمن هذا الفصل التعسّفي ..

** سعيّد لديه رؤية واضحة لِما يمكن أن يفعله من خلال منصبه محدود الصلاحيّات، واقعيّ في خطابه وهذه الواقعيّة هي ما تجعله حريصا على عدم تقديم برنامج تفصيلي مليء بالوعود الخُلّابيّة ..

** قيس سعيّد قريب من روح «الثورة» ومن هُويّة هذا الشّعب، ونحن نحتاج -بالحدّ الأدنى- إلى رئيس يلتزم بالدّستور بعلّاته فذلك أفضل من متنطّع علماني أو نكوصي متزيّد يبحث في الهوامش وينقّب في الحواشي عمّا يبرّر ضرب ما تبقّى من « الثورة » ومن « الهُويّة » !..

✍️صابر النفزاوي.

kais2019

Les commentaires sont fermés.
RSS
Follow by Email
Facebook